محمد بن زكريا الرازي

233

الحاوي في الطب

في أمراض الكلى ومجاري البول وغيرها في القروح التي في الكلى ومجاري البول والمثانة وباطن القضيب والحكة في باطن القضيب وبول الدم والمدة وحرقة البول والأورام والشعر الذي يبال والتقطير الذي مع حرقة ويكون لأجل حدة البول أو لثقله على المثانة ، وسائر أوجاع الكلى والمثانة إلى الخصي والأورام في الكلى والمثانة والفرق بينه وبين وجع القولنج والفرق بين قروح الكلى والمثانة ومجاري البول والمثانة والقضيب وأوجاع الكلى ، ومن بول علق الدم والمدة إذا جمدت وفيما يمنع من بول الدم ومن ضروب المنقيات التي تنقي الأعضاء والذي يتولد في هذه إنما هو فساد مزاج ويجب أن يكون هو الذي في الباب هو بعينه عن أورام الكلى ثم القروح ويجب أن يكون لكل واحد باب . قال جالينوس في الرابعة من « حيلة البرء » : إنا ، متى كانت قروح في هذه المواضع ، خلطنا بالأدوية التي نعالج بها بعض الأدوية المدرة للبول لتوصلها وتنفذها . الخامسة : إنه متى كانت القروح في الكلى والمثانة خلطنا بالأدوية التي نعالجها بها شيئا من عسل ، والأدوية التي تدر البول ؛ وقال : قل ما ينبعث من هذه دم بحرية وشدة قوة ولكنه إن لم يكن جرى الدم من هذه خطرا من أجل قوة جريته ، فإنه قد يكون خطرا من أجل دوامه وثباته ينظر في قوانين القروح الباطنة . الأولى من « الأعضاء الآلمة » : الأجزاء الشبيهة بالصفايح متى انحدرت مع البول دل على أن القرحة في المثانة والأجزاء الشبيهة بقطع اللحم تدل على أن القرحة في الكلى والكلى لا تحس للورم الحار المائل ثقلا ، لأنه لا يجيئها عصب يوغل فيه بل يتفرق في غشائها وهو قليل . السادسة منها ؛ قال : إذا رأيت المريض يجد وجعا في ناحية الكلى ومعه نافض مختلف فيما بين فترات ويحم مع ذلك حميات على غير ترتيب فابطح العليل على بطنه ثم سله هل يجد ثقلا معلقا ، فإنه إذا كانت الكلية اليمنى فيها ورم أحس حين ينام على اليسرى بثقل معلق وبالضد ؛ فإن كان يعرض ذلك للعليل فاعلم أن في كلاه جرحا وإذا نضج وقاح وانفجر بال العليل مدة ، ويجب أن تحرص كل الحرص على سرعة إدمالها ، لأنها متى أزمنت عسر اندمالها عسرا شديدا ، وقال : وصارت عسرة البرء عسرا كثيرا جدا ، والعلامات الدالة على أن القرحة باقية بعد هي بقاء القيح في البول وحس الوجع ويحم وقشور القروح ، وربما خرج منها أيضا الدم ؛ وإذا خرج الدم بعد أن كان قد خرج القيح فهو يدل على أن القرحة دائما يتآكل ، وقد